محمد الضاوي

هذا هو نص السؤال الذي تقدمت به عبر الهاتف للأستاذ ميمون النكاز وكان الجواب منه كافيا شافيا نطلب منه تبارك وتعالى أن يُيَسر لنا اللقاء معه في أقرب الآجال إن شاء الله: والسؤال هو كالتالي

متى سنلج عتبة البيت العالمي عتبة أروبا وأمريكا هذا البيت الذي أصبح تأشيرة العبور إليه مقرونة بمصطلح الشفافية على حد قول الروس قبل إطاحة يانايانيف لِميخائيل غورباتشوف؟  وقبل أن تشرع في الإجابة أخي الأستاذ النكاز وددت أن أستهل وأتقدم لك بهذه المقدمة الجد مختصرة لأنه عبر الهاتف لا يمكن للإنسان أن يُلِمّ بكل أطراف الموضوع عِلما مِنا أننا إن شاء الله من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة اقرأ، أمة العلم والمعرفة والإطلاع، وأننا لم نعد تلاميذ للغرب برُمّته لم نعد نتلقى بل ارتقينا إلى القمم التي لا تُجارى فنحن أمة عُرفت بأنها تقدس القول والعبارة والبيت الشعري والحديث والآية القرآنية لكن هل نجعل هذا مصدرا للعلم فقط دون الواقع أم نجعله عاملا مُساعدا من أجل تطوير وتوجيه الواقع، نعم نجعله عاملا مساعدا من أجل تغيير الواقع إلى ما هو أفضل وأحسن خصوصا أننا أصبحنا نلعب دور الأستاذ والتلميذ في آن واحد كما هو الغرب ينبغي عليه أن يلعب دور الأستاذ والتلميذ، أُعَلِّمُه ويُعلمني أتعلم منه ويتعلم مِني أما قضية أنهم مركز للعالم وكل الشعوب اللا أوربية واللا أمريكية محيط لهم هذا نوع من الحجاب الحضاري والثقافي لا نشاءه نحن رتبنا بيتنا من الداخل والآن آن الأوان أن نتحاور ونتعاون من باب النِّدِّية وليس من باب الدُّونية. وتفضل أخي الكريم النكاز مشكورا

محمد الضاوي