الضاوي محمد

06 août 2013

دخل حافظ ابراهيم مجمع اللغة العربية فاستُقبل بتصفيق حاد ؛فبكى وارتجل قائلاًللحضور:
شكرت جميل صنعكم بدمعي ودمع العين مقياس الشعورِ
لأول مرة قد ذاق جفني-على ما ذاقه -دمعَ السرورِ

Posté par dawi7 à 15:40 - Commentaires [0] - Permalien [#]


أُحِبُّ مِنْ حُبِّكُمْ مَنْ كَانَ يُشْبِهُكُمْ = حَتَّى لَقَدْ كِدْتُ أَهْوَى الشَّمْسَ والقَمَرَا
أَمُرُّ بِالحَـجَـرِ القَـاسِي فَـأَلْثُـمُـهُ = لأَنّ قَلـبَـك قَـاسٍ يُشْـبـِهُ الحَـجَـرَا

Posté par dawi7 à 15:38 - Commentaires [0] - Permalien [#]

mandjra

Posté par dawi7 à 15:36 - Commentaires [0] - Permalien [#]

الشعراء أربعة

يقول الواحدي في شرح ديوان المتنبي:

سمعت الشيخ
أبا منصور الثعالبي رحمه الله يقول: قال لي أبو نصر بن المرزبان: ثلاثة من رؤساء الشعراء شلشل أحدهم ،وسلسلَ الثاني ،وقلقلَ الثالث

أما الذي شلشل فالأعشى وهو من رؤساء شعراء الجاهلية قال:

وقد غدوت إلى الحانوت يتبُعني = شاوٍ مشلٌّ شلول شلشلٌ شولُ

 

وأما الذي سلسل فمسلم بن الوليد وهو من رؤساء المحدثين وهو الذي قال:

سلَّت وسلت ثم سلَّ سليلُها = فأتى سليلُ سليلها مسلولا

 

وأما الذي قلقل فهو المتنبي وهو من رؤساء العصريين وهو الذي يقول:

فقلقلتُ بالهمّ الَّذي قلقلَ الحشا = قلاقلَ عيسٍ كلُّهنّ قلاقلُ

 

فبلبلْ أنت أيضا فقلت له أخشى أن أكون رابع الشعراء أعني قول من قال:

الشعراء فاعلمن أربعة:
فشاعرٌ يجري ولا يجرى معهْ
   وشاعرٌ ينشدُ وسطَ المعمعةْ
وشاعرٌ من حقه أن تسمعه
     وشاعرٌ من حقه أن تصفعه

فقال: بل لا تكن رابع الشعراء. قال: ثم قلت بعد حينٍ من الدهر:

وإذا البلابل أفصحت بلغاتها = فانفِ البلابلَ باحتساءِ بلابل

 

Posté par dawi7 à 15:33 - Commentaires [0] - Permalien [#]

جولة مع الرقم سبعة

http://www.yabeyrouth.com/pages/index1019.htm

 

Posté par dawi7 à 14:28 - Commentaires [0] - Permalien [#]



31 janvier 2013

419931_296263563772046_1383234748_n

Posté par dawi7 à 22:27 - Commentaires [0] - Permalien [#]

بسم الله الرحمن الرحيم

تقديم وترحيب :

 أيها السادة المشاهدون ، سلام الله عليه ورحمته وبركاته ، وأهلاً ومرحباً بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم الإيمان هو الخلق ، نحن وإياكم في ضيافة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي ، أستاذ الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في كليات الشريعة وأصول الدين بدمشق ، أهلاً وسهلاً بأستاذنا الكريم .
الدكتور راتب :
 أهلا بكم أستاذ علاء ، جزاك الله خيراً .
الأستاذ علاء :
 الحلقات الماضية كنا قد مررنا على مسألة هامة من مسائل مقومات التكليف ، وهي الفطرة ، وتبينا من خلال الحديث مع أستاذنا الكريم أن الفطرة هي المرجعية للإنسان أخلاقياً ، هذه المرجعية أن تحب الكمال ، ولا يعني أنه كامل ، لكن إذا قام بعمل ينافي محبة الفطرة للكمال تؤنب الفطرة النفس بالكآبة وبالأمراض النفسية والضيق ، وإذا توافق العمل والسلوك والمنهج مع الفطرة كانت الراحة النفسية تصاحب هذا الإنسان الذي كلفه الله بالرسالة ، وكلفه بالأمانة ، وتحدثنا عن الصبغة ، وقلت لنا : إن الصبغة ليست كالفطرة ، إنما هي حب الكمال ، والتوق إلى الكمال ، والمرجعية الأخلاقية عند الإنسان ، أما الصبغة فهي الاصطباغ بالكمال عند التخلق بأخلاق الله عز وجل ، وقفنا عند موضوع الطبع والتكليف ، ولم يسعفنا الوقت في إكمال هاتين المحطتين .

الإسلام نفس وروح وجسد :

الدكتور راتب :
 الحقيقة أن الإنسان في الأصل نفس وروح وجسد ، نفسه ذاته هي المكلفة في المعاتبة ، هي التي ترقى ، هي التي تسمو ، هي التي تسقط ، هي التي تكفر ، هي التي تعتدي ، هي التي تحسن ، نفسك ذاتك ، والنفس لا تموت ، لكنها تذوق الموت ، قال تعالى :

﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾

[ سورة آل عمران : 185]

 هذه النفس خالدة إلى ما شاء الله قال تعالى :

﴿ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ ﴾

[ سورة الزخرف : 77]

 هذه النفس هي ذات الإنسان ، هي الأصل هي التي تدرك ، هي التي ترقى ، هي التي تسقط ، هي التي تكذب ، هي التي تسيء ، النفس لها وعاء هو الجسد ، ترى من خلال العينين ، تنتقل إليها الأصوات من خلال الأذنين ، تعبر عن ذاتها باللسان ، تستمتع النفس بالطعام والشراب ، تستمع النفس بالطعام والشراب عن طريق خلايا الذوق ، تبطش باليد ، تنتقل بالرجل ، فهذا الجسم وعاء الإنسان ، تماماً كالمركبة ، سائقها هو كل شيء ، صاحب المركبة إما أن يسرع ، أو يخفض السرعة ، إن رأيتها أنيقة ونظيفة فسبب نظافة صاحبها ، إن رأيتها رعناء في قيادتها فمن رعونة قائدها ، فهي تعبر عن صاحبها ، الجسم وعاء للنفس ومرتكز له ، فالجسم كالثوب ، إذا بلي يخلع ، ويرمى جانباً ، هو الموت .
 العين تحتاج إلى قوة كي ترى ، والروح هو القوة المحركة .
 الأذن تسمع بالروح ، تماماً كآلة تسجيل فيها كل الميزات الكاملة ، لكن لا تنطق كي تسمع بها الشريط إلا بالكهرباء ، فالروح تسري في الجسم ، وهي قوة الله عز وجل ، والموت انقطاع قوة الإمداد ، وتلف الوعاء وبقاء النفس .
لكن أنا أقول لك كلمة : الآن من دون كهرباء يمكن أن تنتقل إذا قطع عنها التيار ، وهو الموت ، ويمكن أن تصيبها بالعطب ، فلا تصلح لاستقبال التيار ، وهو القتل ، القتل تحطم هذه البلورة ، فلم تعد صالحة لاستقبال التيار ، أما الموت فهو انقطاع التيار ، وبانقطاع التيار تنقطع الإضاءة ، أما حينما يقتل الإنسان تحكم أجهزته ، فلم تعد صالحة لاستقبال الإمداد الإلهي ، فهو المعني .
 النفس هي الخالدة ، فإما في جنة يدوم نعيمها ، أو في نار لا ينفذ عذابها ، وهي المحاسبة ، هي المعاتبة ، هي المكلفة ، هي المؤمنة ، هي الكافرة ، هي المنافقة ، هي التي ترقى إلى الله ، هي التي تبتعد عنه ، هي التي تصاحب الشيطان ، هي كل شيء في ذات الإنسان .
الأستاذ علاء :
 وهي المخيرة .
 الدكتور راتب : ومكلفة ، قال تعالى :

﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ﴾

[ سورة الأحزاب : 72]

خصائص النفس متطابقة مع متهج الله :

 إلا أن النفس متطابقة تطابقاً تاماً مع منهج الله ، النفس ترتاح إذا أدت ما عليها ، والمثل واضح : فلو أن الإنسان استيقظ على صلاة الفجر ، وصلى السنة والفرض ، ورجع إلى النوم ينام مرتاحاً ، النفس ترتاح بطاعة الله ، ترتاح أن تكون صادقة ، ترتاح أن تكون أمينة ، ترتاح أن تكون متقنة ، ترتاح أن تؤدي واجباتها ، هذه النفس .

خصائص الجسد متناقضة مع التكليف :

 إلا أن الجسم شيء آخر ، الجسد يحب النوم ، ويزعجه أن يستيقظ على صلاة الفجر ، الجسد يحب أن يملأ عينيه بالحسناوات ، ويزعجه أن يغض البصر ، الجسد يسعده أن يأخذ المال ليأكل به الطعام الطيب ، ويزعجه أن ينفقه ، خصائص الجسد متناقضة مع التكليف وهذا التناقض هو ثمن الجنة ، قال تعالى :

﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾

[ سورة النازعات ]

 الجنة كلها ثمنها الضبط ، الإيمان ضبط ، وقلنا سابقاً : الإنسان معه شهوات ، قال تعالى :

﴿ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ﴾

[ سورة البقرة : 212]

 هذه الشهوات حيادية ، بالإمكان أن تمارس بلا قيد ولا شرط ، كما يفعل معظم سكان الأرض ، لكن الإيمان أعطانا مسافة مسموحاً بها ، ومنعنا عن مساحات غير مسموح بها ، هذا هو الإيمان ، أن تمارس شهوتك وفق منهج الله ، قال تعالى :

﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ﴾

[ سورة القصص : 50]

 المعنى المخالف : أنك إذا اتبعت هواك وفق منهج الله فلا شيء عليك .
 الجسد خصائصه أن يميل إلى الراحة والاسترخاء والنوم ، وأن يأكل ما يشتهي بلا قيد أو شرط ، وأن يمتع عينيه بما يشتهي بلا قيد ولا شرط ، فيأتي الشرع ليقول له : غض البصر ، أنفق من مالك ، استيقظ وصلِّ ِ، اضبط لسانك ، هذا التكليف يناقض الطبع ، وهذا التناقض هو ثمن الجنة ، قال تعالى :

﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾

[ سورة النازعات ]

 وقد أثنى الله عز وجل على النفس الذي تلوم ذاتها ، قال تعالى :

﴿ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾

[ سورة القيامة]

نماذج النفوس في القرآن الكريم :

 بالمناسبة النفوس في القرآن الكريم نماذج .

1 – النفس المطمئنة :

 قال تعالى :

﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ* ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي *وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾

[ سورة الفجر]

 هذه المطمئنة .

2 – النفس اللوامة :

 الآن قال تعالى :

﴿ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾

[ سورة القيامة]

الأستاذ علاء :
 تلوم صاحبها
 هذا نموذج آخر ، فيها محاسبة .
الأستاذ علاء :
 الحوار الداخلي أنك فعلت كذا هذا يجب ألا يكون ، هذا هو الحوار .
الدكتور راتب :

القلب الحي والقلب الميت :

 أما الإنسان إذا مات قلبه فقد انتهى ، قال تعالى :

﴿ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ﴾

[ سورة النحل : 21]

ليس من مات فاستراح بميت  إنما الميت ميت الأحياء
***
من يهن يسهل الهوان عليه  ما لجرح بمـيت إيلام
***

 الحقيقة أستاذ علاء أن الفرق كبير بين أن يكون القلب حياً ، وبين أن يكون ميتاً ، القلب الميت لا يعي على خير ، قال تعالى :

﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴾

[ سورة الأنفال : 23]

 لذلك هؤلاء الذين ماتت قلوبهم ، وخرجوا من دائرة العناية المشددة أعطاهم الله ما يشتهون ، قال تعالى :

﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً ﴾

[ سورة الأنعام : 44]

 كمرض خبيث انتشر بكل جسمك ، فلما سألتَ الطبيب : ماذا آكل ؟ قال : كل ما تشاء ، قال تعالى :

﴿ وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ ﴾

[ سورة القصص : 78]

 إذا سيق إنسان ليعدم لجريمة ارتكبها هل يحاسب على مخالفة سير ؟ فهذا التكليف متعلق بمنهج الله ، وهو مناقض للطبع ، والتناقض بين الطبع والتكليف هو ثمن الجنة .

الشهوات لها قنوات نظيفة تسري من خلالها :

 بالمناسبة ، ما من شهوة أودعها الله في الإنسان إلا جعل لها قناة نظيفة تسري خلالها ، فليس في الإسلام حرمان ، لكن فيه تنظيم ، وما من شهوة على الإطلاق أودعتْ في الإنسان إلا ولها قناة نظيفة شريفة طاهرة تسري خلالها .
شهوة المرأة مثلاً لها الزواج المشروع ، تزوجت امرأة جميلة مخلصة محبة ، أنجبت لك أولاداً ملؤوا البيت فرحة ، كبر الأولاد ، ارتقوا إلى مناصب رفيعة ، أنت أبوهم اعتزوا بك ، الحياة وفق منهج الله رائعة جداً ز
 أستاذ علاء ، بيت فيه جميع الأدوات الكهربائية ، من براد ، وغسالة ، ميكرو ويف ، مسجلة ، كل الأدوات الموجودة من دون كهرباء لا قيمة لها كلها ، لا شيء ، إذا سرت الكهرباء أصبح لكل جهاز معنى ، صدق أنه إذا سرى الإيمان في قلب الإنسان الزواج له معنى ، ومن دون إيمان يكون ممِلاًّ ، وأكثر الأزواج يملّون زوجاتهم ، والزوجات تملّ أزواجها ، الأبوة ليس لها معنى ، الابن عبء على الأب ، العمل ممل ، والحياة من دون إيمان مقفرة متصحرة ، متعبة مملة ، قيعان ، فإذا سرى الإيمان أصبحت مسعِدة ، والحرفة ما مِن إنسان لا يمل حرفته من كثرة التكرار ، إلا المؤمن إذا كانت حرفته مشروعة في الأصل ، ووفق منهج الله ، وسلك بها الطرق المشروعة ، لم يكذب ، لم يغش ، وابتغى منها كفاية نفسه وأهله ، وخدمة المجتمع ، أنا حينما أكون طبيباً أبتغي خدمة المجتمع ، حينما أكون تاجراً أبتغي خدمة المجتمع ، التاجر الصدوق مع النبيين يوم القيامة ، ابتغى بها خدمة المجتمع ، ولم تشغله عن فريضة ، ولا عن واجب ديني ، انقلبت حرفته إلى عبادة ، أنا أسميها العبادة التعاملية ، كل إنسان يمكن أن تكون حرفته عبادة تعاملية يرقى بها إلى الجنة ، لمجرد ألا تغش المسلمين ، وألا تؤذيهم ، وألا تحتال عليهم ، عندئذ أنت ترقى بهذه الصنعة ، أنا أرى أن الحياة لا تصلح من دون إيمان ، والمراقبة البشرية مستحيلة ، من يراقبك في الفرن الساعة الثانية ليلاً ؟
الأستاذ علاء :
 لا يوجد ضبط مادي ، أو أدوات للضبط المادي والمجتمعي على مدار الساعة ، وفي كل زمان ومكان هنالك للضبط ساعات وأوقات معينة ، لكن كما تفضلت الإيمان يدخل إلى غرف نومه ، إلى حمامه ، إلى كل الأماكن .

الإنسان بين ضبط البشر ومراقبة الخالق :

الدكتور راتب :
 إن راعيًا في شِعب الجبال يلتقي به ابن سيدنا عمر ، يقول له : بعني هذه الشاة ، وخذ ثمنها ، يقول له الراعي : ليست لي ، يقول : قل لصاحبها : ماتت ، أو أكلها الذئب ، يقول الراعي : ليست لي ، يقول له : خذ ثمنها ، يقول له الراعي : والله إنني لفي أشد الحاجة إلى ثمنها ، ولو قلت لصاحبها : ماتت ، أو أكلها الذئب لصدقني ، فإني عنده صادق أمين ، ولكن أين الله ؟ هذا الراعي وضع يده على جوهر الدين ، إذا قلت : أين الله فأنت مؤمن ورب الكعبة ، والله الذي لا إله إلا هو لا أصدق أن يكون الانضباط في المجتمع من دون مراقبة لله ، لأن مهما كان الإنسان ذكياً فالمواطن أذكى ، ومهما كان القانون محكماً يستطيع أي مواطن أن يتفلت منه بطرق لا تعد ولا تحصى .
الأستاذ علاء :
 في بلدان الغرب والحضارات الغربية السباق سجال ، السباق على أشده بين أجهزة الضبط وتقنياتها واختراعاتها ، وتطوير قوانينها ، وبين العصابات المتفلتة التي تسبقها بأشواط أحياناً .
الدكتور راتب :
 أنا كنت في أمريكا راكبا سيارة ، فسمعت جرساً ، قلت : ما هذا ؟ قال : أمامنا جهاز رادار لكشف السرعات الزائدة ، نبه الجهاز السائق قبل خمسة كيلو مترات ، فعاد إلى السرعة النظامية ، هذه معركة بين عقلين .
الأستاذ علاء :
 حتى هذا الصندوق الأسود في السيارات لضبط السرعات الساعة كذا ..
الدكتور راتب :
 إذا كان المشرع إنساناً فالإنسان الآخر أذكى منه ، وأما إذا كان المشرع خالقاً فأين الله ؟ أعظم ما في الدين أنه يبدي الارتباط من الداخل يسمى الوازع .
الأستاذ علاء :
 قالت لها أمها : اخلطي الحبيب .
الدكتور راتب :

القوانين الوضعية ردعها خارجي :

 لكن رب عمر يرانا ، أسوأ ما في القوانين الوضعية أن ردعها خارجي .
 مثلاً : الآن هناك كاميرات لضبط المخالفات في الأسواق مذهلة ، أما لما انقطعت الكهرباء تمت مئتا ألف سرقة في أمريكا في ليلة واحدة ، ما يقابل أربع مليارات دولار ، إذاً انضباطكم انضباط إلكتروني لا قيمة له ، الآن لو اشتريت في سوق من أمريكا قطعة ، ولم تدفع ثمنها تصدر أصواتاً مخيفة ، تغلق الأبواب فجأة ، إذاً الكل يدفع ؟ لا لأنهم كمَّلٌ ، لا لأنهم ورعون ، هناك ضبط إلكتروني فقط ، لما قطعت الكهرباء تفلتت الأمور .
الأستاذ علاء :
 سيدي الكريم ، إذاً نحن قلنا : إن الخلاف ما بين الطبع الذي يرتبط بالجسد والجسم وما بين التكليف هو ثمن الجنة ، الآن محطتنا العلمية .

مجتمع النحل آية من آيات الله الكبرى :

الدكتور راتب :
 الحقيقة أن النحل من أكبر الآيات الدالة على عظمة الله ، والآن إلى الفيلم العلمي.
الأستاذ علاء :
تفضل .

النحل : بين النظام المذهل والإنتاج المعجز :

الدكتور راتب :
 واحدة من أغرب الكائنات في الطبيعة ، إنها النحلة ، تقدم لنا العسل الذي تنتجه بنفسها ، تعيش في بيوت تبنيها بنفسها على شكل مسدسات ، والشكل المسدس يلغي الفراغات البينية ، وقد تقول : المربع أيضاً يلغي الفراغات البينية ، لكن المسدس زواياه منفرجة ، وهذا من حكمة الخالق جل جلاله ، لتخزين العسل .
 مَن منا يصدق أن صنع كيلو واحد من العسل يحتاج إلى طيران أربعمئة ألف كيلو متر ، حوالي عشرة دورات حول الأرض ، ويحتاج إلى أن تقف على ثمانية ملايين زهرة ، قال تعالى :

﴿ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾

[ سورة النمل : 88]

﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ﴾

[ سورة النحل : 68]

 وحي النحل وحي غريزة ، تقوم بأعمال معقدة جداً ، لا بأمر تكليفي كالإنسان ، بل بأمر تكويني ، إذا وقعت النحلة على زهرة تترك رائحة خاصة تشعر زميلاتها أن هذه الزهرة امتص رحيقها توفيراً للوقت والجهد .

كيف تهتدي النحلة إلى حقول الأزهار ؟

 لكن السؤال الدقيق : كيف تهتدي النحلة إلى حقول الأزهار ؟
 هناك نحلات مخبرات مستطلعات يبحثن في أماكن بعيدة عن الخلايا إلى مسافة عشرة كيلو مترات ، فإذا عثرن على حقل أزهار أخذن عينة ، وعدن بها إلى الخلية ، وعرضنها على الخبيرات ، هل هذا الحقل يستحق أن نطير إليه ؟ هناك نحلات مستطلعات كشافات ، تأخذ عينات ، وتعود إلى الخلية .
 الآن كيف تستطيع هذه النحلة المخبرة بعد أن جابت السهول ، وعادت بنماذج أن تعلم أخواتها أين الحقل ؟
 الحقيقة أن النحل يرقص ، ورقص النحل يعلم بقية النحلات بمكان الأزهار ، وبعدها ، وبكثافتها ، الجهة والبعد والكثافة ، هذه النحلة ترقص بهذا الخط إذا كانت المسافة باتجاه الشمس ، هذا الخط نحو الأعلى اتجاه الشمس ، نحلة أخرى ترقص باتجاه معاكس نحو اتجاه عكس الشمس ، نحلة ثالثة يمين الشمس ، أو يسار الشمس ، هذه باتجاه الشمس ، هذه النحلة ترقص باتجاه الشمس ، ونحلة أخرى ترقص باتجاه معاكس للشمس ، طبعاً رأسها باتجاه السهم ، هناك نحلة ثالثة ترقص بخط متعامد مع اتجاه الشمس كالصورة تماماً في لذلك تسعون درجة مع أشعة الشمس ، الرابعة بزاوية خمس وأربعين يسار الشمس ، إذاً اتجاه الرقص يحدد مكان الأزهار .
 الآن بطريقة لا نعلمها تماماً تحدد المسافة ، بطريقة سابغة حسب تواتر الرقص تحدد الكمية ، أولاً : الاتجاه ، ثانياً : المسافة ، ثالثاً : الكمية كله عن طريق الرقص ، قال تعالى :

﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ﴾

[ سورة النحل : 68]

 كله عن طريق الرقص ، أوحى ربك إلى النحل ، هذا من وحي الله له ، والوحي وحي غريزي .
 شيء آخر ، لا يمكن أن تبيت نحلة إلا في خليتها ، لأنها ما لم تذكر كلمة السر تقتل ، لكل خلية كلمة سر ، و كلمة السر من حين لآخر تبدل ، الحقيقة أن هناك نظاما اجتماعيا في النحل لا يصدقه العقل ، والله أنا ما ذكرت الآن واحدا بالمليون من معلومات دقيقة عن النحل لضيق الوقت طبعاً .
 طيرانها وهي محملة بالرحيق ثلاثون كيلوا في الساعة ، طيرانها من دون رحيق ستون مترا في الساعة ، و معظم النحل ينتقل إلى مسافة عشرة كيلومترات ليصل إلى الأزهار .
الأستاذ علاء :
 أي تغدو خماصاً ، و تعود بطاناً .
الدكتور راتب :

أقسام النحل :

 يوجد نحلات عاملات ، ونحلات للتنظيف ، ونحلات للتهوية ، لو دخلت فأرة إلى الخلية ليس لها حل ، تغطى بشمع ، وكأنك وضعتها في كونسروة ، يحنطوها تحنيطاً كاملاً ، وهناك نحلات مهمتها تلميع الخلية ، يوجد صقل ، ويوجد تلميع
 الآن هذه النحلة أحضروا أوعية فيها سكر ، وجاء النحل إليها من أماكن متعددة ، فكل مكان أعطوا للنحلة إشارة ، يوجد نحلة أعطوها نقطة ، ونحلة خطا ، ونحلة زائدا ، فعادت هذه النحلات التي عليها خط من مصدر ، والنقطة من مصدر ، والزائد من مصدر ، فرقصت رقصاً معيناً ، فبعد حين ذهبوا إلى الموقع فوجدوا أن عدداً كبيراً من النحل قد أمّ هذا الموقع ، تجارب بمنتهى الدقة ، وضعت نقطة على نحلة من مصدر معين ، و الثانية خط ، و الثالثة زائد ، فجاءت هذه النحلات إلى مكان الخلية ، ورقصت رقصاً يحدد المكان والمسافة والكثافة ، فبعد حين ذهبوا إلى هذه الأماكن الثلاثة فوجدوا أن النحل قد وصل إلى هذه الأماكن ، وارتاد هذه الأماكن .
 الحقيقة أن الله عز وجل ذكر النحل في القرآن الكريم :

﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي ﴾

[ سورة النحل : 68]

مهمة إناث النحل جني الرحيق :

 ياء المؤنثة المخاطبة ، و النحلة المؤنثة هي التي تجني الرحيق ، و هذه إشارة من إشارات القرآن الكريم إلى ذلك ، أي أُوحِي لك أن اتخذي ، ياء المؤنثة المخاطبة .
 الحقيقة أن الحديث عن النحل حديث طويل ، و فيه شيء لا يصدق ز

وظيفة المخلوق : إرشادية ونفعية :

 ما من شيء خلقه الله إلا و له وظيفتان ، و النبي عليه الصلاة والسلام نظر إلى الهلال فقال :

(( هلال خير و رشد ))

[ أبو داود عن قتادة ]

 أي خير ننتفع به في الدنيا ، ويرشدنا إلى ربنا ، فكل شيء الله خلقه له وظيفتان ، وظيفة إرشادية إلى الله ، و وظيفة نفعية .
 العالم الغربي اكتفى بالوظيفة النفعية ، والمؤمنون أضافوا إلى الوظيفة النفعية الوظيفة الإرشادية ، فكان النحل درساً بليغاً لتعظيم الله عز وجل .
 الذي لم يأكل العسل في حياته ، لكنه قرأ كتاباً عن العسل ، وبكى خشوعاً فقد حقق الهدف الأكبر من خلق العسل ، والذي أكل عسلاً حتى امتلأ ، ولم يفكر بعظمة الخالق عطل الهدف الأكبر من وجود العسل .
 الحقيقة :

﴿ وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ ﴾

[ سورة الذاريات : 20]

التفكر في الكون أقصر طريق إلى الله :

 وكما أقول دائماً : التفكر في خلق السماوات والأرض أقصر طريق نصل به إلى الله ، و أوسع باب ندخل منه على الله ، لأنه يضعنا أمام عظمة الله عز وجل .
الأستاذ علاء :
 كل الأشياء التي نراها ، هذه الدقة ، هذا الإتقان ، هذا العالم الذي لا يوجد فيه فتور إنما يدل على عظمة الخالق ، وأن مهندساً من وراء هذا الكون أبدع هذا الصنع ، ولم يأت مصادفة ، ولم يأت بالتطور ، ولم يأت عن طريق اجتماع مادتين لا حياة فيهما ، و نشأ الخلق هكذا بهذا الانتظام كما مرّ معنا في حلقات سابقة .
الدكتور راتب :
 إذا كانت الذات الإلهية لا تدركها الأبصار ، لكن العقول تصل إليها من خلال خلق الله .

خاتمة وتوديع :

الأستاذ علاء :
 لا يسعنا إلا أن نشكر الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي ، أستاذ الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في كلية الشريعة وأصول الدين في جامعة دمشق ، شكراً لكل ما قدمت ، و أيضاً لابد أن نقف عند المحطة العلمية في كل حلقة التي تمتع ، والتي تربط العقل و الفكر و النفس و الذات ، و تعيد بها إلى الصواب ، و تجعل منها حالة تفكير من وراء هذا الصنع و هذه الدقة و هذا الخلق .
الدكتور راتب :
 في برنامجنا الإيمان هو الخلق فالفقرة العلمية يغطي الإيمان .
الأستاذ علاء :
 وتعود بسلوك الإنسان إلى الخلق الذي أراده الله عز وجل ، شكراً أستاذنا الكريم ، والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، وأهلاً ومرحباً بكم .

والحمد لله رب العالمين

Posté par dawi7 à 22:22 - Commentaires [0] - Permalien [#]

14 décembre 2012

تحفة المهتدين بأسماء المجددين للسيوطي .. مشكولة وموزونة

 

الحمدُ لله العظيمِ المِنَّهْ
/0/0//0 /0/0//0 /0/0/0
المانحِ الفضلَ لأهلِ السُّنَّهْ
/0/0//0 /0///0 /0/0/0
ثم الصلاةَ والسلامَ نلتمسْ
/0/0//0 //0//0 //0//0
على نبيٍّ دينُهُ لا يندرسْ
//0//0 /0/0//0 /0/0//0
لقد أتى في خبرٍ مشتَهَرِ
//0//0 /0///0 /0///0
رواه كلُّ حافظٍ معتَبَرِ
//0//0 //0//0 /0///0
بأنَّهُ في رأس كلِّ مِائَةِ
//0//0 /0/0//0 ////0
يبْعثُ ربُّنَا لهَذِي الأمَّةِ
/0///0 //0//0 /0/0//0
مَنًّا عليها عالمًا يجدِّدُ
/0/0//0 /0/0//0 //0//0
دِينَ الهُدى لأنهُ مجتهدُ
/0/0//0 //0//0 /0///0
فكان عند المَائةِ الأولى عُمَرْ
//0//0 /0/0//0 /0/0//0
خليفةُ العدلِ بإجماعٍ وَقَرّْ
//0//0 /0///0 /0/0//0
والشافعيُّ كانَ عندَ الثانِيَهْ
/0/0//0 //0//0 /0/0//0
لِمَا لهُ منَ العلومِ السَّامِيهْ
//0//0 //0//0 /0/0//0
وابنُ سُريجٍ ثالثُ الأئمَّهْ
/0///0 /0/0//0 //0/0
والأشعريُّ عدَّهُ مَنْ أَمَّهْ
/0/0//0 //0//0 /0/0/0
والباقِلَانِي رابعٌ أو سهلُ أَوْ
/0/0//0 /0/0//0 /0/0//0
الإسفرايِينِيُّ خُلْفٌ قَدْ حَكَوْا
/0/0//0 /0/0//0 /0/0//0
والخامسُ الحَبْرُ هو الغزالِي
/0/0//0 /0///0 //0//0
وعدُّهُ مَا فِيهِ مِنْ جِدَالِ
//0//0 /0/0//0 //0/0
والسادسُ الفخرُ الإمامُ الرازِي
/0/0//0 /0/0//0 /0/0/0
والرَّافعيُّ مِثلُهُ يُوَازِي
/0/0//0 //0//0//0/0
والثامنُ الحبْرُ هُوَ البُلقِينِي
/0/0//0 /0///0 /0/0/0
أوْ حافظُ الأنامِ زينُ الدِّينِ
/0/0//0 //0//0 /0/0/0
والشرْطُ في ذلكَ أنْ تمضِي المائهْ
/0/0//0 /0///0 /0/0//0
وَهْوَ على حياتهِ بين الفئهْ
/0///0 //0//0 /0/0//0
يُشَارُ بالعِلْمِ إلى مَقَامِهِ
//0//0 /0///0 //0//0
وينصُرُ السنةَ في كلامهِ
//0//0 /0///0 //0//0
وأنْ يكونَ جَامِعًا لكلِّ فنّْ
//0//0 //0//0 //0//0
وأنْ يعمَّ علمُهُ أهلُ الزَّمنْ
//0//0 //0//0 /0/0//0
وأنْ يكونَ في حديثٍ قد رَوَى
//0//0 //0//0 /0/0//0
مِنْ أهلِ بَيْتِ المُصْطَفَى وقد قَوَى
/0/0//0 /0/0//0 //0//0

وكونُهُ فردًا هو المشهورُ
//0//0 /0/0//0 /0/0/0
قدْ نَطَقَ الحديثُ والجمهورُ
/0///0 //0//0 /0/0/0
وهَذِهِ تَاسِعَةُ المِئِينِ قدْ
//0//0 /0///0 //0//0
أتتْ ولا يُخْلَفُ ما الهادي وعَدْ
//0//0 /0///0 /0/0//0
وقد رجوتُ أنني المُجَدِّدُ
//0//0 //0//0 //0//0
فيها ففضلُ الله ليس يُجْحَدُ
/0/0//0 /0/0//0 //0//0
وآخرُ المِئِينِ فيما يَاتِي
//0//0 //0//0 /0/0/0
عيسى نبيُّ الله ذو الآياتِ
/0/0//0 /0/0//0 /0/0/0
يجدِّدُ الدِّينَ لِهَذِي الأُمَّهْ
//0//0 /0///0 /0/0/0
وفي الصلاةِ بَعْضُنَا قدْ أَمَّهْ
//0//0 //0//0 /0/0/0
مُقَرِّرا لِشَرْعِنَا ويحْكُمُ
//0//0 //0//0 //0//0
بُحُكْمِنا إذْ في السماء يُعْلَمُ
//0//0 /0/0//0 //0//0
وبعْدَهُ لم يبقَ مِنْ مُجَدِّدِ
//0//0 /0/0//0 //0//0
ويُرفَعُ القرآنُ مثْلَ ما بُدِي
//0//0 /0/0//0 //0//0
وتَكْثُرُ الأشرارُ والإضاعهْ
//0//0 /0/0//0 //0/0
مِنْ رَفْعِهِ إلى قيامِ السَّاعهْ
/0/0//0 //0//0 /0/0/0
وأحمدُ الله على ما علََّمَا
//0//0 /0///0 /0/0//0
وما جَلَا مِنَ الخَفَا وَأَنْعَمَا
//0//0 //0//0 //0//0
مُصَلِّيًا على نبيِّ المَرْحَمَهْ
//0//0 //0//0 /0/0//0
والآلِ معْ أصحابِهِ المُكَرَّمَهْ
/0/0//0 /0/0//0 //0//0



Posté par dawi7 à 16:13 - Commentaires [1] - Permalien [#]

16 novembre 2012

419931_296263563772046_1383234748_n

Posté par dawi7 à 00:17 - Commentaires [0] - Permalien [#]

03 octobre 2012

قلب الأم

إبراهيم المنذر

 

أغرى     امرؤٌ     يوماً    غُلاماً    جاهلاً

بنقوده     حتى     ينال     به     الوطرْ

قال   :   ائتني   بفؤادِ   أمك   يا  فتى

ولك     الدراهمُ     والجواهر     والدررْ

فمضى   وأغرز   خنجراً   في   صدرها

والقلبُ    أخرجهُ    وعاد    على   الأثرْ

لكنه     من     فرطِ    سُرعته    هوى

فتدحرج    القلبُ    المُعَفَّرُ    إذا   عثرْ

ناداه     قلبُ    الأمِ    وهو    مُعفَّرٌ    :

ولدي ، حبيبي ، هل أصابك من ضررْ ؟

فكأن     هذا     الصوتَ    رُغْمَ    حُنُوِّهِ

غَضَبُ  السماء  على  الوليد  قد انهمرْ

ورأى     فظيع     جنايةٍ     لم     يأتها

أحدٌ     سواهُ     مُنْذُ     تاريخِ    البشرْ

وارتد     نحو     القلبِ    يغسلهُ    بما

فاضتْ   به   عيناهُ   من   سيلِ   العِبرْ

ويقول   :   يا   قلبُ   انتقم   مني  ولا

تغفرْ    ،    فإن    جريمتي   لا   تُغتفرْ

واستلَّ      خنجرهُ     ليطعنَ     صدرهُ

طعناً    سيبقى    عبرةً    لمن   اعتبرْ

ناداه    قلبُ    الأمِّ   :   كُفَّ   يداً   ولا

تذبحْ     فؤادي    مرتين    على    الأثرْ

Posté par dawi7 à 09:21 - Commentaires [0] - Permalien [#]



Fin »